الإيمــيل الذي أثرّ بي


حقيقة كم منــا من يأخذ ساعات وهو يقرأ كتاب ما ، روايــة ، كتب تتناول السياسة ، قصص بوليسية ، كتب دينية ؟؟! الكثير منا بلا شك …

ولكــن السؤال الذي يطرح نفسه كم هي الساعات التي نقضيها بالمقابل في رحاب القرآن وتلاوته ؟!! هل سألنا أنفسنا السؤال الآتي  أو هــل بالأحرى خطر على بالنا هذا السؤال :

ما هي نسبة الساعات التي أقضيه على رواية مقابل الساعات التي أقضيها على قراءة القرآن الكريم ؟؟!

هل هناك توازن ؟

هل هناك جهة تطغى على الأخرى ؟

بلا شك ستجيبنا فئه  بأن الساعات التي تقضيها على الكتب تفوق تلك التي تقضيها على القرآن الكريم بكثير …منا من سيجاوب بأنه بالأصل لا يقضي أي ساعات أصلا في قراءة القرأن ومنا من سيقول لا القرآن هو حياتي فبه أنام وبه أصحى في الصباح فهو رفيقي وحبيبي ، اللهم اجعل القرآن الكريم ربيع قلوبنا آمين يا رب العالمين ….

كــل انسان مطلوب منه أن يقف مع نفسه وقـــفة مسائله ، وقفــة محاسبة و وقفة صـــدق  ….إخواني حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا قبل أن يأتي يوما لا ينفع فيه النـــدم ، يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم .

في الحقيقة ما دفعني اليوم للكتابه هو وقوفي مع نفسي وقفة صـــدق و  محاسبة ومسائله ، ووجدت من هذه الوقفة باني قد أكون مقصره بحق هذا الكتاب مقارنه على ما أقضيه من ساعات في كتب اخرى ، أنا لم أهجر القرآن الكريم في يوم من الأيام أبدا ً ولكني وضعت ميزان افتراضي ما بين كفتــيه القرأن الكريم والكفــه الأخرى قراءة الكتب المتنوعه وحقيقة وجدت بأن كفة الكتــب قد رجحت وثقلت مقابل أعظم كتاب على وجه الأرض ومنذ ذلك اليوم وخصوصا بعد قراءتي لذلك الإيميل الرائع  قررت بأن يكون رفيقي الدائم هو القرآن  وأن لا أكتفي بوضعه على رفوف المكتبه وإنزاله منها عند القراءة فقط لا أبداً ….أصبح قرآني الصغير ذو اللون الأخضر رفيقي الحبيب بحقيبتي أينما حللت ، رفيقي عند نومي ، عند صلاتي ، رفيقي عند ساعات انتظاري في الحافله ، في العمل ، في أي مكان…

كم من الساعات نقضيها في اليوم ونحن ننتظر ؟!!!

ننتظر العائله حتى تنتهي من  تجهيز نفسها للخروج لزياره مثلاً ….

ننتظر في الجامعه أن يأتي الدكتور للمكتب …

ننتظر في إحدى الدوائر الحكومية لحين أن يأتي دورنا …

ننتظر الباص أن يأتي في موقف الباصات …

هل فكرنــا كم ساعه باليوم تذهب منا ونحن ننتظــر ؟!!

أصبحـــت أعشق ساعات الإنتظـــار هو ذاك البريد الإلكتروني الذي أثر بي ّ ودعاني لإعادة النظر بساعات انتظاري التي تذهب سدى …وصدقوني إن قضيتم ساعات الإنتظار تلك بقراءة القرآن ستجدون بأنكم قد أتممتم الجزء والجزءان باليوم الواحد وبكل سهولــة وبدون عناء تخصيص وقـــت معين باليوم  تلتزم به ….صدقــا ً ستتغير مقولـــة البشر المشهوره  : بكـــره أستنى !!! وستصبح عاشقاً للإنتظــار لأنك ستكون في روضه من رياض النـــور ألا وهي روضـــة القرآن🙂

About orangee

Soo simple girl , always spreading smiles around the world :) soo optimistic about her life ;)

Posted on October 13, 2010, in religious. Bookmark the permalink. 2 Comments.

  1. بالفعل ! نحن نبتكر الطرق لتضيع الوقت ، و المشكلة بالنهاية الواحد بضل يحكي” ما في وقت” او “ما في بركة بالوقت” اللي مش عارفينو الناس انو احنا ما بنعرف ننظم وقتنا ، يعني زي ما حكيت لو بس استغلينا دقائق الانتظار بتلاوة القرآن انا متاكد انو يمكن
    راح نختم القران بهالوقت هاد اللي بروح عبث
    بارك الله فيك

  2. نعم صحيح والله ….ما بنعرف انظم وقتنا ويومنا مش مكفينا 😦
    شكرا لك أخي الكريم على المرور الطيب🙂

Any idea ?! ^_^

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: