آنستي …هناك أنواع من الرجال يجب أن لاتمنحيهم فرصة أخرى

من يومين  قرأت مقال لطيف خفيف على الصفحة الرئيسية لمكتوب بعنوان يشابه عناويني وعجبني الموضوع والمضمون نوعا ما  ، بس لكل منّا وجهة نظر وآراء مختلفة فحبيت أشارك بعض الأفكار القابله للنقاش طبعاً🙂   عزيزتي حواء ركزي معي شوي لإنو اختيار مستر رايت لازم ما يحكمه العاطفة وبس لازم تشغلي عقلك شوي لإنو أغلب العلاقات الفاشلة حكمتها العاطفة بدون العقل ……

نبدا يلا :

1) رجـــل الرسائل النصية : يبعث آدم هنا رسائل نصية خفية بعدم وجود اهتمام ورغبة بحواء ، ما برد على التلفونات وممكن يكتفي ببعث رسائل نصية على الموبايل اذا فضي  ، لا يبدي أي اهتمام باكتشاف الطرف الآخر شو بحب ؟ شو بكره ؟ شو الإشي الفلاني المفضل عندها ؟ شو ؟ شو ؟ فالزواج بالنسبة له تحصيل حاصل لنق الماما ونظرة المجتمع ويلا أي إشي بمشي وآخرتنا بدنا نتجوز وعلينا علينا  ، هون عزيزتي حواء لازم تتذكري إنو انتي مو بكســة بندورة بتنشرى إنت عم بدوري على روح تعيشي معاها ، على شريك بدك تعيشي معاه العمر كله بتشارك أفكار وتلاقي أرواح ، فكل هذه الأشياء هي عبارة عن رسائل نصية غير مباشرة بإنك شيء غير مميز بالنسبة لآدم وأنه لم يختارك عن دون نساء الأرض لإنه حبك  ووجد فيكي نصه التاني .

2) الرجــل المنادي بالإختلافات بين الرجل والمرأة :

همه الوحيد بالحياة إثبات بأن المرأة  كائن مقيد ولها حدود تضيق الخناق عليها وما لازم تحكي هيك وما لازم تلبس هيك وما لازم ما لازم  ويفرض عليها قوانين الشرع والدين أما هو  حر بتصرفاته وما إله حدود معينة وأول نقاش معاه عن الموضوع بحكيلك جملة : النساء ناقصات عقل ودين ، والمشكلة إنو بعمره ما حدا شرحله الجمله هاي وشو معناها بالدين  ويعتبرها كنقطة ذم بحق المرأة ، المسكين ما بعرف إنها بالعكس  تكريم وتشريف لهذا الكائن الرقيق ،  عزيزتي حواء لا تحاولي معاه وغضي الطرف نهائيا لإنو آدم هذا بعمره ما راح يحترمك ولا يقدرك راح ينظر إلك دائما كإنو هو قاعد على برج عاجي وإنت هيك شي نقطة تحت بطلع عليكي من فوق ،ما تآخذيه عزيزتي ،  آدم هذا تربى ببيت قائم على الذكورية فقط ولما كان عمره شي عشر سنين كان يصرّخ على أخته اللي عمرها عشرين سنة وهما قاعدين على التلفزيون ويحكيلها : قومي جيبيلي مي يلاااا وبالشارع بصيح على اخته اللي اكبر منه بعشر سنين : ولك يلا امشي قدامي عالدار ، تعود وتربى على إني أنا ولد وإنتي بنت.

3) الرجل الشكاك جدا جدا : هناك قاعده أؤمن بها عزيزتي حواء ألا وهي : من يشك فيكي بناحية من النواحي يكون هو بحياته  مفظع بهذا الناحية بالذات ، كيف يعني ؟

خليني أضربلك مثال : لو كان في خاطبين اتنين وكان آدم بشك كتير إنو خطيبته مثلا بتحكي مع شباب وهي المسكينة مظلومة،  وبضل يعمل كل شي ليتأكد ، بفتش بالموبايل من وراها ، بتنصت على مكالمات ،بدوش إياها تطلع وتفوت ،  لتوصل معاه إنو يعين ناس تراقبها مثلا ، بهادي الحالة كوني على يقين إنو الشك المرضي هادا لإنو  هو شخصيا بحياته مو مخلي بنت إلا وحكي معها ومفظع كمان طلعات وفوتات ، فالمقابل بطل عنده ثقة بجنس حوا كلهم وبدو إياكي شي دمية يخبيكي بالبيت ويسكر عليكي ، وللأسف بمجرد ما توصل الحياة الزوجية لمرحلة الشك وعدم الثقة بنهد معها كل شي وما بعود يصلح  الحال فما بالك وإنتي لسا مو على ذمته ، افركيها من هلأ أحسنلك🙂

4) رجل الإملاءات : متعود إنو يملي عليكي شو تعملي وشو تلبسي وين تروحي ووين تيجي ومع مين تمشي وكإنك شي إجر طاولة ما إلك شخصية أو رأي ويسعي لطمس أي ملامح لشخصيتك تنم عن قوة أو تفوق عليه بناحية من النواحي  أو حتى بدون وجود قوة ولا تميز هو فقط طبع فيه وشخصيتة تحب أن تصهر الطرف الثاني وتلغيه ، فلو جينا لعصرنا هادا يفضل إنو ما  يكونلك فيس بوك  أو  مدونة مثلا لإنو هو بشوف إنو هيك أنسب بحجج واهية ومو مقنعة أبدا فعزيزتي حواء تذكري بأن في الزواج دائما على أي طرف أن لا يلغي  الطرف الآخر بل يكمله🙂 فلو كان لك مدونة مثلا يشاركك المقالات والتعليقات والنقاشات ولا يسعى إلا لإرضاءك وتحقيق رغبتك بالشيء الذي تحبينه انت وليس ما يحبه هو فقط ، يعيش في الأنا تاعته وأناني .

للتذكير فقط : من يبدأ حياته بإحدى التنازلات بحق نفسه سواء من آدم أو حواء من دون وجود تنازلات من الطرف الآخر أيضا فعليه أن يكمل حياته كما بدأها متنازل دائما  ، في الحياة تنازلات ولكـــن عليها أن تكون من الطرفين معا ً.

About orangee

Soo simple girl , always spreading smiles around the world :) soo optimistic about her life ;)

Posted on May 7, 2011, in kashkol. Bookmark the permalink. 8 Comments.

  1. للاسف اصبحت حالة التمرد على الرجل بكثير من المقايس وكانه اعدة بناء شخصية المراة الرجال صامتين كثيرا وينظرون لما يدور حولهم بصمت وصبر هذه الايام الكثير من الرجال ضحية ولم يعد بحلمه المراة المتوازنة😦
    والتي تعطيه نوع من الطمانينة والارتياح او الاستقرار النفسي
    والكثيرات اصبحوا عبيء على الرجل😦
    كثيرا ما نسمع من الرجل انه مرتاح بغياب المراة عن البيت ليستمتع بالهدوء بالمنزل🙂
    هذا واقع لا يتكلم به الرجال كثيرا امام الجنس الاخر
    كم هو رائع ان تعرف المراة واجباتها قبل ان تطالب بحقوقها وان تراعي وتحافظ على ديمومة المؤسسة التي اشتركت بها وهيهات هيهات من تاخذ الخيط من الطرفين
    الشكوى اصبحت هي الصفة الغالبة على النساء ومطالبات لم يعد الرجل ان يحتملها هذا حديث اجتمع الرجال 🙂
    الوجه الاخر لا نكر وجود رجال شواذ وكما ارى بالمقال اعلاه وحتى لا نقع بالظام ان هذه الفئة موجودة فعلا بينا
    كثيرا ما اتعاطف مع الرجال لانهم الفئة المستهدفة بايامنا دون اظهار حقه بالحياة بسلام
    واله يكون بالعون🙂

  2. مرحبا أورانجي
    نسيت أيضا الرجل البخيل ، هو نموذج لا يمكن إعطاؤه فرصة أخرى أيضا ، كانت زميلتي بالعمل ، جذابة جدا ، لكنها لم توفق بالزواج الأول بسبب عدم الإنجاب ، تزوجت الثاني الذي إتضح أنه بخيل جدا ، لدرجة انه كان يعد عدد البيض في الثلاجة قبل أن يخرج من البيت وبعد رجوعه خوفا من نقصان بيضة !!! وطبعا لم تحتمل هي ذلك فتطلقت منه
    ذكرتني تدوينتك بحلقة طريفة من مسلسل سوري اسمه” أهل الغرام” عن تلك التي تتعرف على شباب بقصد الخطبة والزواج ، لكنها كل مرة تجد عيبا في كل واحد لتتركه وتتعرف على آخر ، فالأول كان يحبها وكلامه حلو لكنه بخيل ، فتتركه وتتعرف على آخر كريم جدا ، لكنه غيور جدا ، يضرب أي شخص ينظر إليها ولو بطريق الصدفة ، فتتركه …وهكذا كل مرة ، تجد عيبا في كل واحد ، أخيرا وجدت الشاب المثالي الوسيم الظريف الكريم ، لكنه تفاجأ كثيرا عندما لمحت له بقضية الزواج لأنه ببساطة يريدها ( جيرل فريند) مش أكتر
    فتركته… وهكذا مضت حياتها تبحث عن رجل خال من الأخطاء! فهل تجد؟
    على أية حال النماذج التي أشرت إليها في تدوينتك هي فعلا لا تطاق ، ولا يجب أن تعطى فرصة أخرى أبدا، وإني أرثي لحال من ابتليت بواحد منهم، ما لفت انتباهي هو النموذج الرابع “رجل الإملاءات” أو بعبارة أخرى “سي السيد” الذي يرغب بشدة العودة الى عهد سي السيد ، وللأسف هم في تكاثر هذه الأيام ، والسبب هو الخوف من فتاة مثقفة قوية الشخصية! ولهذا فهو قد يتصف أيضا بما جاء في النموذج الثاني الذي يؤمن بالإختلافات بين الرجل والمرأة ، ولأكن أشد دقة ، هو يؤمن بتفوق الرجل على المرأة ، والمصيبة الكبرى أنه يجد وفق فهمه للدين سندا لإدعاءاته، وهذه هي القضية التي تؤرقني أنا شخصيا ، فهناك الكثير من النصوص الدينية وخاصة الأحاديث التي تتعلق بالمرأة والتي يجب بل من الضروري جدا معرفة مدى دقتها وصحتها لأنها ببساطة تتحدث عن دونية المرأة ، وهي للأسف منتشرة أكثر بكثير من الأحاديث التي تتحدث عن تكريم انسانية المرأة وهو ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم في تعامله مع المرأة

  3. هناك امرأة يكرهها الرجل ويحاول أن يتجنبها بل و قد يهرب منها في أغلب الأحيان ومن صفات هذه المرأة :
    ‏‏ المرأة المتكلفة ‏ :‏
    وهي المرأة المصطنعة‏ ,‏ التي تتظاهر دائما بصفات ليست فيها‏‏ لتلفت النظر إليها ولكنها بطبيعة الحال تعجز عن الاستمرار في التظاهر والتمثيل وسرعان ما تظهر علي حقيقتها فهي لا تتقن جيدا لعبة التظاهر لمدي طويل‏ تظهر للرجل بصورة مزيفة يخشاها‏,‏ ويبتعد عنها‏ .‏
    المرأة المنتقدة‏ :‏
    وهي التي تعشق الانتقاد‏,‏ وهي اول من ينتقد امرأة أخرى ‏,‏ وغالبا ما يكون السبب‏ مبعثه الحسد والغيرة والإحساس بعقدة نقص. هذه المرأة يشعر معها الرجل بالضجر والملل‏,‏ فهو لا يحب أن يستمع دائما إلي انتقاداتها‏,‏ خاصة إذا كانت انتقادات كاذبة ويشعر معها الرجل أنها امرأة ضعيفة الشخصية ومهزوزة ‏.‏
    ‏المرأة الغيورة‏ :
    ‏ المرأة لا تحتاج كثيرا إلي جهد لإشعال الغيرة في قلبها‏,‏ فيكفي مثلا أن ينطق الرجل ولو بطريقة عفوية وبدون قصد‏‏ اسم امرأة أخري لتنتهي تماما علاقتهما. فالمرأة كثيرا ما تشك في صدق الرجل‏,‏ خاصة إن كان تاريخه يثبت ذلك والرجل يكره المرأة التي تنصب نفسها مخبرا سريا يتابع تحركاته ‏,‏ ويراقب أنفاسه للاطمئنان علي حسن سيره وسلوكه .
    المرأة اللحوحة ‏:
    ‏التي تلاحقه طول الوقت ‏,‏ سواء لتثبت له حبها أو لمطالبته بإظهار حبه لها وتحيطه من كل جانب‏‏ حتي تكاد تخنقه. والرجل يشعر معها بالملل‏ والبلادة فهو علي العكس يعجب بالمرأة المستقلة عنه‏ ,‏ التي تشق طريقا لها‏ بعيدا عنه في بعض أوقات اليوم‏ وتعطيه مساحة ليكون حراً بدون قيود ، فالرجل يعشق حريته ويحطم من أجلها ــ في بعض الأحيان ــ حياة زوجية كاملة .
    المرأة الزنانة‏ :
    وهي التي تجد سعادة متناهية في مفاجأة زوجها طول الوقت بهذا السؤال ‏:‏ في ماذا تفكر الآن ؟ وبالفعل يفاجأ الزوج بالسؤال لدرجة أنه في بعض الأحيان يتلعثم من المفاجأة‏, ‏ ويعجز عن الإجابة فتضحك المرأة وتعتقد أنها أحرجته وانتصرت عليه ‏, ‏ وانه كان يفكر في أمر ضدها وضد مصلحتها‏ و هذه الزوجة يكرهها الرجل ‏, ‏ فهو يعيش معها علي أعصابه‏, ‏ لا تحقق له الراحة ولا الهدوء النفسي فهو دائما يشعر أنه في محكمة وهي تمارس عليه لعبة الأسئلة الفجائية
    و إلى كل الزوجات حتى تحافظي علي حب زوجك‏,‏ فحاولي أن تكوني هذه المرأة التي يعشقها الرجل المرأة‏ المحبة ‏,‏ العطوفة ‏,‏ المعطاءة ‏,‏ الحنونة ‏,‏ المحتوية ‏,‏ الصديقة ‏,‏ زميلة الحوار والفكر‏ ,‏ المرحة ‏,‏ المبتهجة‏ فالرجل عادة يحب في المرأة شكلها و عنايتها بنفسها‏ وأناقتها وتناسق ملابسها و طريقة تصفيف شعرها‏ و رائحة عطرها و حديثها و حضورها‏ و لباقتها.ع”ناوين”

  4. الأستاذ سامي , سأبدأ من آخر تعليق لك إذا سمحت إلي🙂
    هل نعتبر آخر تعليق هو هجوم مضاد ؟!! هههههه :)))
    بس لطيف جدا تحليلك وواقعي أيضا ، لا أنكر بأن أغلب حواء تمتلك إحدى أو معظم هذه الصفات نعم ….
    ولكن اسمحلي بنقطة أن الرجل بالغالب لا يهرب أو يغض الطرف إذا ما وجد فعلا وجود إحدى هذه الصفات في فترة التعارف لأن أغلب الرجال اختيارهم للمرأة يكون اعتمادا على الشكل والشكل فقط فإذا كانت ملكة جمال فإن جمالها سيغفر لها عيوبها في البداية عند اختيارها وعندما يقع الفاس بالراس ويعيش الرجل معها حياة النكد فوقتها فقط بتحسر وبندم على اختياره ، أغلب الرجال بهتموا بالمظهر الخارجي كمعيار للقبول صديقي والقلائل من ينظرون للمضمون ….هاي حقيقة ….
    مجتمعيا المرأة مظلومة لأنه دائما ما يطلب منها الوصول للكمال في علاقتها بينما في كثير من الأحيان ينسى المجتمع نصح الرجل أيضا ، ففي كثير من الدروس الدينية ما نسمع توجيه النصائح للمرأة بالصبر والتحمل بينما القليل جدا من يوجه نفس الرسالة للزوج ، لا أدري كيف يطلب المجتمع من المرأة أن تكون شبه كاملة دائما و24 / 24 فهي بالنهاية هي مخلوق يقضي كل نهاره مع الاولاد وتدريسهم والطبخ والنفخ و و و وبنهاية اليوم يوجب عليها دائما أن تكون في أبهى حلى وأجمل طله !!!! على الرجل أيضا أن لايطلب منها الكمال دائما …..
    ملاحظة : يوجد هناك رجال لا ينفع معهم إلا المرأة اللحوحه أو المرأة الزنانه كي يصلح حالهم 🙂
    شكرا على التعليق والكتابه🙂 يعطيك العافية🙂
    بالمناسبه عجبني مقالك عن المطالبه بحقوق الرجل المنتهكه …..أكيد هناك حالات أيضا يكون فيها الرجل مظلوم …..

  5. المشكلة أخ سامي بأن الزوج والزوجة كلا منهما يحاول تغيير طبع وشخصية الآخر ليصير على هواه ….الطبع لا يتغير وعلى الطرفين أن يتعايش مع الآخر وشخصيته لحد وحدود معينة طبعا وأقصد بها الأمور الحياتية العادية ولا أقصد القيم والمبادى الأساسية والتي من المفروض أن يكون الإتفاق عليها ما قبل الزواج ….
    فلو افترضنا بأن المرأة مثلا لا تحب شيء معين فعلى الزوج تجنب فعل هذا الشيء مثلا حب وارضاء لها ولاسعادها والعكس صحيح فلو كان هو يحب شيء معين من أكلة أو ترتيب للبيت مثلا بطريقة معينة فما المانع لو عملته المرأة ولو كانت لا تحب فعل هذا الشيء فقط ارضاءا لزوجها وهكذا …..فعلى الطرفين معا أن يسعوا لإسعاد الطرف الآخر ، الطرفين وليس من طرف واحد فقط وهو ما يحصل في غالبية العائلات …..

  6. عزيزتي ماجده ….:)
    بيني وبينك هو في كتيير أنواع بس قلت خليني أخففها شوي على الصبايا بلاش يعنسوا هههه🙂
    ترى البخل أسوء صفة بالكون كله ولا تطاق أبدااااااااااااا
    ممكن المسلسل أو الحلقة توحى بمعنى إنو ما حدا كامل بس إشي ممكن يكون اهون من إشي🙂 طبعا ما حدا كامل ولا خالي من العيوب بس الشغلة أكيد نسبية🙂
    كتير من الرجال ما بفضلوا المرأة قوية الشخصية طبعا لإنو هو بكون ضعيف الشخصية أصلا وبكون غالبا من الصنف التحكمي المطلق بكل شيء وبدو المرأة كاللعبة اللي بتحركها من فوق بالحبال زي ما بدك ….
    كوني على يقين بأنو أي شيء يسند للدبن ويحمل مضمون انتقاص بحق المرأة هو مسند وملصق بإسلامنا وهو غير صحيح فإما أن يكون حديث ضعيف أو فهم خاطىء للمعنى …..الإسلام كرّم المرأة وحفظها وصدقيني الأحاديث والروايات التي تعليّ من شأن المرأة وتكرمها كثيرة جدا …يكفيينا آخر قول له عليه الصلاة والسلام :” استوصوا بالنساء خيرا فإنما هن عوان عندكم، إن لكم عليهن حقا، ولهن عليكم حقا ”
    وقال عليه الصلاة والسلام : “إنما النساء شقائق الرجال، ما أكرمهن إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم ”
    شكرا لك على التعليق والمرور دائما🙂

  7. هجوم مضاد ايه في منو :))
    القضية جدلية نوعا ما فانا رجل من الجيل القديم🙂 نوعا ما
    منذ عقود ولا نرى الا الحديث عن حقوق المراة والمراة فقط ولا يوجد اي اعلان رسمي لحقوق الرجل وكانه ذلك الدكتاتور الذي سحق المراة واستولى على حقوقها المدنية والشرعية والحق في الحياة وهذا مرده بما نسميه بمرحلة السبعينيات التوجهات اليسارية ثم تبعها فيما بعد التوجهات الليبرالية والتي نعيشها حاليا والتي يقودها الغرب تحت عباءة منظمة الامم المتحدة تحت عنوان حقوق المراة واعادة صياغة المجتمعات الاسلامية على نمطهم الغربي الليبرالي والتوجه العام لمجمل القوانين هي علمانية وقياداتها هن شخصيات من هذا التوجهه ولها دعم مادي سخي واخرها التوقيع على معاهدة سيداو التي تفرض على الدول الموقعة الالتزام بها وتكون امام المحاكم فوق القوانين الشرعية الاسلامية ونحن بالطبع مسلمون لنا التزاماتنا الشرعية بالاعتقاد ان الاسلام والدين هو مصدر السلطات والقوانين
    في بلادنا اصبحت المكتسبات الشرعية والمكتسبات القانونية الغربية تصب في اتجاه واحد –المراة– وهذا ادى الى ردة فعل عند الرجال ولو انها ليست معلنة بشكل جمعيات او مؤسسات ممولة واصبح مجتمع الرجال يميل الى العنوسة بل الاخطر الميل نحو الارتباط الغير شرعي من زواج عرفي او اتخاذ خليلات دون زواج وغيرها بالطبع توجه خطر نحو الانحلال انا اعيش بين اعداد كبيرة من جيل الشباب واعي ما يحصل للاسف
    لهذا كما تلاحظين من اكثر من موقع اشجع بقوة الزواج ولو بالتعدد حتى يكون المجتمع نظيفا من الانحراف والذي يطال سن المراهقة وحيث الوسائل متاحة بكل الاتجاهات😦

  8. لناخذ الاختيار وقد ذكرتي ان المظهر هو الحاسم🙂 هذا صحيح بالذات بجيل اقل من 26 سنة بل اضف على ذلك الدخل الوظيفي للمراة العاملة😦 جيل اصبح يحسب الامور بهذا الاتجاه😦 وحتى البعض يحسب الاملاك المادية لاسرة الفتاة :(((( هذا موجود ولكن يا ماخذ القرد على مالو برحل المال ويبقى القرد على حالو ههههه هذا المختصر
    القضيى الاساسية هي الوازع الديني والاخلاقي لكل طرف يجب تنميتها لان القوانين لن تستطيع ارغام الشخص على السير حسب المقرر والحديث يطول بثغرات القوانين والتحايل عليها
    ————————————
    التعرف قبل الزواج لمعرفة افكار الطرفين ومدى التقارب وكما ذكرت ان الجيل الصغير يكون له اندفاع مختلف عما الجيل اللاحق المشكلة تكمن فيما بعد ليس لان الرجل او المراة اكتشف الطرف الاخر متاخرا بل يوجد شيء جديد هو التحول العقلي لكل طرف بالمؤثرات الاعلامية حاليا فالبعض يتغير حسب المؤثر وهنا يحصل التباعد وللمعلوم ان النساء اكثر تاثرا بالاعلام من الرجل ولناخذ المسلسلات التركية( نور ومهند) فالاغلبية المطلقة للمشاهدين هن نساء🙂
    قضية التعايش بالطبع تحتاج الى تنازلات من كلا الطرفين او بالاحرى تقبل الاخر كما هو ومع الوقت يتم التعود اذا كان فعلا حسن نية بالموضوع فالبعض يتقبل التكيّف والبعض الاخر يصعب عليه ويرجع
    اما لضغوطات اجتماعية تقليدية وعشائرية
    او للموقع الاجتماعي
    وانتي بالتاكيد تعرفين مدى تقبل العادات والتقاليد من الناحية القبلية :))))
    فبعضها لا يمكن ان يتقبلها البعض🙂 بالاخص بوسط المجتمع الخاص لكل فئة هذه مهمة جدا العادات والتقاليد متنوعة ولها اسس تعتبر اخلاقية لكل طرف
    شكرا للرد الاول وشكرا لحسن الاستماع
    وكما ذكرتي بالحديث النبوي الشريف الرجال شقائق الرجال

Any idea ?! ^_^

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: