عسى على رفَ المصادفة.. تفضحك شفاه الأشياء

قلت لك مرة: “أحلم أن أفتح باب بيتك معك”. أجبت “وأحلم أن أفتح بيتي فألقاكِ”.

من يومها، وأنا أفكر في طريقة أرشو بها بوّابك، كي ينساني مرة عندك. أن أنتحل صفة تجيز لي

في غيبتك دخول مغارتك الرجالية، فأنا أحبّ أن أحتلّ بيتك بشرعية الشغّالات.ـ

أن أنفض سجاد غرفة نومك من غبار نسائك، أن أبحث خلف عنكبوت الذكريات عن أسرارك القديمة، المخبأة في الزوايا. أن أتفقد حالة أريكتك، في شبهة جلستها المريحة.ـ

أن أمسح الغبار عن تحفك التذكارية، عسى على رف المصادفة، تفضحك شفاه الأشياء.ـ

****

كالطلقة لا تُسترد الكلمات

كم من مرة يمكن للذي يطلق عليك النار أن يُردِيك قتيلاً؟ 

هي مرة واحدة. لكن في الحبّ، حتى الرصاصات البيضاء في إمكانها قتلك. ولا يهم في لعبة «الروليت الروسية» للموت، أن تكون واحدة من الرصاصات فقط حقيقية.ـ 

تلك اللحظة التي ترى فيها مَن تحب ممسكاً بمسدس الكلمات، موجهاً فوهته نحو قلبك، لن تغادرك أبداً.ـ

نيّته هي التي تقتلك.ـ

 

سيقول لاحقاً معتذراً، إنه بقتلك كان يتوقع استعادتك، وهو لا يدري أن الكلمة كالطلقة لا تُسترد.ـ

 

****

قال:
أغارُ مِن الشجرة المقابلة لبيتك
لا أحد يسألها
مَن منحها حق العيش
بمحاذاتك
… من جرس بابك
لأنّه يُنبُّهكِ أنّ أحدهم جاء
ولأنّ الذي يأتي
لن يكون يوماً أنا

****

 الرجل يحبُّ الألم ، يحبّ مَن تؤذيه ، فبالألم يختبر رجولته وقدرته على الصبر .

****


لذا ، لا يتعلّق بإمرأة تبكي أمامه ، بل بامرأة تُبكيه ..

****


المرأة صائبة في صدق حدسها الأوّل .
إلتقطي بذكاء ما يقوله الرجل لحظة قرار . ولا تستهلكي طاقتك الفكرية كثيرا لفهم تغيّراته .
تذكّري قول ساشا غيتري: ” النساء يُدركن كلّ شيء بحدسهن . إنهنّ لا يخطئن إلا عندما يفكّرن “

****


يوم أحببتك ، تمنيت لو أني متُّ قبل أن نلتقي خشية أن نفترق .
و حين افترقنا ، أدركت أن في إمكان المرء أن يموت أكثر من مرة . عندها ، ما عُدت أخاف الموت . صار الحب خوفي .
ثم قرأت قول أوفيد قبل عصور : ” الرجال تقتلهم الكراهية ، والنساء يقتلهن الحب ” ، فقررت أن أكرهك، عساك تجرّب الموت مرة واحدة !

****


حين يصبح الوقت بيننا مقصلة
كيف لي أن أقاوم
ذلك الانجذاب القاتل
لصباحاتك المؤجّلة

****


لو عرف الرجال عظمة رجولةتعترف بالخطأ، لتجمّلو بالاعتذار

****


وحدها التي ستأتي بعدي ستنصفني و هي تفرغ جيوب قلبك ستكتشف.. كم كنت ثريًّا بي

****

يسعدني أن أراك تبدئين نهارك بالأعتناء بنباتات حديقتك
لكن حذار ان تتحرشي بشجرة الذكريات. أن تسقيها في كلّ مناسبة بالحنين والانتظار…ثمّ تتعجبي الاّ يعطي النسيان ورداً

****


افترقنا دون وداع كما التقينا دون سلام. هكذا تحدث الأشياء معه دائمًا

****


هل الفرح فعل مقاومة؟! ام ان بعض الحزن من لوازم العشاق؟

****

لن انتزع منك اعواد الثقاب ..واصل اللهو بالنار من اجل الحرائق القادمة

****


لذا يصبح حبّ العشاق اقوى واعنف بعد الانقطاع الهاتفي. إنّه يجبر كل واحد على صنع حياة افتراضيّة للآخر بما يعرف عنه من عادات سابقة ومن اسرار فيعود الحب على المه جميلاً كما في الأزمنة الغابرة. في العواطف الكبيرة لكبار العشّاق فقط لا تقتل القطيعة بل تحيي إنّها تؤجّج الحبّ وتزوده بالوقود الذي تحتاجه

****

كلّما أقبلت على الله خاشعة . صَغُرَ كلّ شيء حولك و في قلبك . فكلّ تكبيرة بين يدي الله تعيد ما عداه إلى حجمه الأصغر. تٌذكّرك أن لا جبار إلّا الله ، و أنّ كلّ رجل متجبّر، حتى في حبّه، هو رجل قليل الإيمان متكبّر. فالمؤمن رحوم حنون بطبعه لأنّه يخاف الله .

****


أيكون فائض الكلام بين العشّاق قد قتل الحبّ؟ فائض التفاصيل التي يحتاجها الحبّ ليحيا ولكنّه لا يحتاجها ليحلم

****


اعلمي ،يرحمك الله، انّ الرجل أرنب، أمام أول مواجهة يهرب. لأنه لا يملك تبريراً لأيّ تصرّف ولا أيّ جواب على أسئلتك الكثيرة.في الهروب مخرج مشرّف له

لا تحزني على ارنب فرّ خارج حياتك. ان رجلاً هرب مرّة..سيهرب كلً مرّة من كل امرأة

****


الرجل يبحث عن امرأة تُنازله. إنه محارب سابق، يحتاج إلى امرأة صعبة المراس. لا تكوني دائماً قطّة دعي اللبؤة تستيقظ أحياناً فيك. في مخالبك تكمن نصف أُنوثتك

****


مفاتيح بيوت لن نسكنها معاً

تذاكر سفر ..

لمدن لن تزورها معي

عناوين فنادق جميلة

لعشاق لن يأتوا

تواريخ أعياد

لا كبريت لشموعها ..

أمام شرفتـــي ..

مقاعد بحريه لبحر لن نراه معاً

طريق .. لن تقبل حصاه خطانا

أشجار ستعلو في غيبتك

ورود ستتفتح وتذبل

من دون أن تدري بذلك ..

****


و لا أسمع اسمك
حين يُنادى على سواك
هم ما زالوا ينادون
على اسم كأنّه لك
لكنّ قلبي أصيب بالصمم
حين نسي لساني
منذ متى لم ينادي عليك

****


إختبري بتقواه … أخلاق قلبه

ليست مظاهر الإيمان دليل تقوى. إكتسبي حسّ التمييز بين رجل تقي و آخر واجِهَتُه الإيمان . ضعي الرجل الذي يعنيك أمره تحت إختبارات تشي بسريرته.

لا تطمئنّي إلى رجل إنصرف عن طاعة الله مأخوذًا بدنياه. إنّ من لا يعترف بفضل الله عليه لن يعترف بجميلك. ـ

و من لا يستح من ملاقاة الله مذنبًا ، سيُذنب في حقّك دون شعور بالذنب. ـ

و من ترك صلاته و صيامه بذرائع واهية ، و قد تربّى عليها، سيعثر حين يشاء عن الذرائع التي يحتاجها لتركك.

 

و من لا ير أبعد من حياته و لا يحسب للآخرة حسابًا ، هو في الحبّ لا يرى أبعد من لحظته ، و لن يصدق في التزامه معك أبعد من يومه . ـ

و من نسي أن الله يراه، سينسى أن يرى دموعك حين تبكين ظلمه . ـ

و من لم يعتد التضرّع لله طلبًا للغفران ، لن تُجدي معه عند الحاجة تضرّعاتك  . ـ

و من لم يُغالب كبرياءه عن إيمان سيطغى ، و يغدو التجنّي عقيدته .

و من لم يُطمئن الإيمان قلبه ، سيسوء ظنّه ، و يسوّد باطنه ، و يسكن الوسواس قلبه و لن تعرفي معه الأمان .

و من لم يزيّنه بهاء التقوى ستشوّهه كلّ زينة عداه، و سيشوّهك في آخر المطاف كي لا ينفضح بك .

 

إنّه رجل مات قلبه فلا تودعي حبّك لحدًا، و تعجبي عند الفراق ألّا يتناهى منه إلى سمعك سوى صمت القبور .

****


لا ترابطي بجوار الهاتف وتربطي حياتك به . فذلك الرجل أخذ قرارآ بألا يهاتفك ولو مت على امل ان يقتلك بسكتة هاتفية . دعيه يموت هو في انتظار ذلك !

****

لا امرأة تستطيع تفسير صمت رجل ولا الجزم بأنها تعرف تماماً محتوى الرسالة التي اراد ايصالها إليها. خاصة إن كانت تحبه فالحب عمىً آخر في حد ذاته. أما عندما تكف عن حبه فلا صمته ولا كلامه يعنيانها وهنا قد يخطئ الرجل في مواصلة اشهار سلاحه خارج ساحة المعركة على امرأة هو نفسه ماعاد موجوداً في مجال رؤيتها!


About orangee

Soo simple girl , always spreading smiles around the world :) soo optimistic about her life ;)

Posted on July 5, 2011, in أحلام مستغانمي. Bookmark the permalink. 2 Comments.

  1. Haitham Al-Sheeshany

    لا أدري و لكن لا تستهويني عباراتها!

    الإيحاءات و لو أنها من منظور واقعي و لكنها تصدني عن المتابعة!

Any idea ?! ^_^

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: