Category Archives: my writings :-)

في مساء ٍ شتوي


Image

مسحورة ٌ أنـــا بتلك المرأة التي صادفتها …

تحت ضوء الشارع وفي يوم بارد …. تمسكـــت بذراعه بكلتا يديها وهي تمشي بجانبه ….مأخوذة ٌ به على ما يبدو …

هو في كامل شياكته كما هي ….

كان مساءَ يومٍ في آخر أيام الأسبوع… لذا خمنّــت بأنهما عائدان من سهرةٍ في مطعمٍ بريطاني مـــا….لا يهم ….

 ما يهم فقط هي تلك المشية على الطريقة الإنجليزية أسرتنـــي …..

هي…. أنيقة

وهو gentleman

وكلاهما على ما يبدو عربـــي

The only missing thing was Frank sinatra in the background 🙂

Advertisements

خواطر أورانجيه

 

مبارح كنت أقرأ موضوع لصديقتي العزيزه ويسبر أثــار في داخلي حقيقة عدة تساؤلات وخلجــات داخليه زمان ما سئلتها لنفسي أو ناقشتها حتى ….ولكن موضوعها طرح في ذهني سؤال : طيب إنتي شو رأيك ؟! غيرتي رأيك ولا لسه تفكيرك كما كان عليه في بداية العشرينات ؟!

ما حبيت أعلق على موضوعها لإنو ردي راح يكون طويل فقلت أطرحه ك بوست أناقش فيه الفكره  واللي هي حسب ما فهمتها :

هل يتزوج الشاب لو كان مو قادر ماديا 100% ؟! وما هو الحد الأدنى لمتطلبات الزواج  اللي لازم يكون مأمنها ؟

Read the rest of this entry

يبدو  لك للوهلة الأولى كمــارد عملاق  ضخم

تنســاب من أمامه كما تنســاب  حبيبــات الزئبق خوفــاً عندما يتحدث

يهيء لك بأنه غليظ الطبــاع قــاسي الوجه

ولكــن ما أن تطــرق بابــه حتى تقف مذهولاً من ما يحتويه قلبه من الحب والحنــان والطيبة….

ذلك الذي يفاجئك مره بعد مرة

هو رجــلٌ في داخله طفــلٌ صغير لا يراه إلا من أ ُذن له بالدخول إلى عرشــه

it never ever ….fails me

Sometimes we regret doing things ….

our brain keeps telling us : you have done the right thing ….

but deep inside you heart you know that you shouldn’t do that should we listen to our heart or our brain  ?! or what we should do ?!to whom we listen ?! i don’t know !!  ….

actually lost in between

but you know something? am a strong believer in my heart it  never fails me …never ever

كــم أنـا غني بــكِ

ابتدأت الحكاية بقصة حياة بالجزء الأول

اعتادت حيــاة على أن تقضي معظم ساعات نهارها لوحــدها لان زوجها كان يتأخــر بالعمل كونه جديد بالشركة فقد كان يبذل مجهودا كبيرا لإثبــات جدارتــه كي يحصــل على الإبتعاث لإحدى دول الخليج للعمل في فرع تلك الشركة براتب وعرض مغريين …

استمرت حالت الزوجين لبضع شهور على هذا المنوال يقوم الزوج للعمل صباحا يتناولان الفطــار ويعود للبيت في وقت العَشاء لينام بعدها مجددا كي يقوم باكرا للعمل ، لم تكن حياة من النوع الذي يشكــي كثيرا عادة ً كباقي النســاء ولكن كانت من النوع الذي يفضل أن يبقى الحزن لنفسه  و يبث السعاده لمن حوله وتبــقى تأمل نفسها بان الغد حتما سيكون أفضــل لإيمانها بقول :كل شيء يحدث لي  لعــله خير !!!  كانت تقضي يومها صباحاً باعمال المنزل وعصــرا ً تذهــب للمركز المجاور للبيت لحضور دورة تحفيظ القرآن وتعود للبيت كي تعد طعام الغذاء ، كانت هناك نية لأن تعمل بشهادة الماجستير الحاصلة عليها  فقد قدّمت طلبات توظيف للعديد من الجهات ولكن لن يحالفها الحظ للآن  ….

وفي يوم من الأيام عاد زوجها مبكرا ذلك اليوم عندما كانت هي في مركز القرآن وما أن فتحت الباب وجدته جالســا ً على الأريكة مبتسمــا ً بانتظارها !!!

حيــاة : خير إن شاء الله ؟؟ أحدث شيء مــا جعلك تعود مبكرا اليوم ؟

الزوج : نعــم حدث …

حياة : ماذا هناك ؟؟؟ احدث مكروه مــا ؟!! مشكلة بالعمل لا قدّر الله  ؟

الزوج : سأحدثك عندما تبدلين ثيابــك …هيا هيا ادخلي فأنا انتظرك هنا…

حياة : ولكن ….

الزوج : لن أقول إلا بعد أن تبدلي  :)…

اسرعت حياة للغرفة تبدل ثيابها وأثناء ذلك عبرت أمامها عشرات الأسباب والمبررات …يا ترى فُصل من العمل ؟! أم حدث مكروه لأحد من اهلي أو اهله ؟! لا لا مستحيل !!!

اسرعت بالخروج لقطع شكوكهــا ….

حياة : هـــا ماذا هناك ؟ خير إن شاء الله ؟ حدثني!!

الزوج : كنت اليوم بمكتبي عندما جاءني زميلي بالعمل وعيناه محمرتان وبدا عليه التعب والإرهاق لقلة النوم سألته عن أحواله التي على ما يبدو لا تسر ….فسرد لي حكايات لاتكفيها مجلدات عن مشاكله الأسريه ….

حياة : ولكــن لا ينبغي له ذلك !! تلك خصوصيات !! لا يجوز أن تخرج أمور البيت للخارج …

الزوج : على مهلك …هو لم يقل لي تفاصيل يا حياة وأنتي تعرفيني بانني لا أسمح لنفسي ان أسمع أصلا لا يجوز …ولكن قال لي أشياء عامه جدا …فعلى سبيل المثال البارحه لم ينم وهو يتعارك مع زوجته ويتشاحنان لأنه يغيب لساعات متأخره بالعمل ولم يخرجهــا لمشوارها البارحه مع أنه تخيلي كل يوم يقود بها السياره بعد العمل يا للسوق أو لبيت أهلها وأماكن أخرى ، نسيت كل هذا وتعيره دائما بانه لا يلبي طلباتها !!! الرجل حقــا يريد أن يطلقها ..

حياة : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم …حاول أن تصلح بالكلام الطيب …

الزوج : حاولت ولكن الكلام الذي أضافه كثير يا حياة  منه أنها فوق كل هذا لا تعد الطعام أبدا ومنذ أن تزوجها منذ سنة تقريبا وهما يأكلان بالمطاعم تخيلي !!!

حياة : ….!!!!

الزوج : حاولت ولكن على ما يبدو بانه مصمم وحقيقة لا ألومه ….

حياة : فهمت …ولكن ما دخل هذا بعودتك مبكرا اليوم ؟؟

الزوج : حياة …انا آسف – احمرّت وجنتي حياة وخفضت رأسها خجلا- حياة لم ادرك قبل اليوم  كــم كنت غني بكِ!!! لم ادرك !!! من اليوم سأعود باكرا ً لأجلك ِ …ولأجلكِ فقط ساعود …شكــرا لكِ لكونك أنتِ….

فقــاعات

 

تــذكرتك اليــوم 

وأنـــا  أغلـــي ماء البوتوجــاز  لجدتي 

شاهدت فقـــاعات ماء تتصاعد على السطــح

أتدري ؟! تذكرتك حينهـــا

فأنت كفقــاعة الماء  تلك تكبر وتكبر وتكبر

لا لون لهــا

لا رائحة 

ولا حتى طعم

ثم فجـــأة تختفـــي  كما ظهرت  تماما !!!

صانع الدمى

صانع الدمى هكذا كـــان ،  يجلس  دوماُ على الرصيف مقابل البحر،  ولأنه لم يستطع أن يجد دميته المطيعه ،   امتهن صنع الدمى مؤخراً،  يصنعها كما يحلو له ويشكلها كيفما أراد ، لا بل يتكلم معها ويملى عليها ما تحب وتكره ،  هو هكذا يحـــب أن يتملــك حتى  الدمى ، لا بل وحتى  من سيكون أقرب الناس إليه ، أو لعلها  ستكون دميته البشريه التي سيصنعها  هو ،  ولأنه مر عليه في حياته  بعدد شعر رأسه ،  أصبــح حتى لا يثق بأي أحد…. أو لعلها تجاربه العديدة والفاشله مع العديد من النساء ودخوله عالم النساء  من أوسع أبوابه  جعلت منه ذاك الإنسان المسيطر المتعالي  الشكاك  الذي لايثق بجنس حواء وكلهنّ  عنده سواء . كم من الرجــال في حياتنا نصادف مثل هذا الرجل ؟!


يـــا ترى

يا ترى هل لنــا أن نستأذن  اليوم ليعطيــنا  من وقته الثميــن دقائق وسويعات كي  نحــلم ونحلــم كل يوم

نصــل لجزر هــاوي

نجلس أمام شلالات نياجرا

أو حتى نمشــي سويــاُ على سور الصين العظيم !!!

لا أظــن بأن اليوم كله يكفي لأحلامنا  ..

قـــالوا لي بان هذا انفصــام !!!

ليقولوا ما يقولون !!!

وليزعق كلن على ليلاه

فنحن أصحــاب الحوت لا حدود لأحلامنــا وخيالاتنـــا …

تعيش في داخــلنا ونحيا بها دومــا ً

لنــا عصى خشبية نطــير عليها كل مساء كعصى تلك  العجوز الساحره

 حسدونا على أحلامـــنا التي تبعدنــا أحياناً عن واقع الحياة

نعم وأقول  تبعـــدنا ” أحيانــاً ” لكنــها لا تنسينــا يومــاُ بأننــا هنــا

اتهمونــا بأننـــا ….

بأننــــا خياليين وحالمين !!!

لا نعيش الواقــع …

إذاً

فلنكـــن كذلك ….

ما دام في الخيــال والحلم سعادة وراحه

تنســـينا هموم الحياة

وما دام الحلم والخيال هبة من الله رائــعه

ليكــملنــّا  إذا الواقع

فمــا اجتمع الشيء وضده إلا وتكوّن  ما يكون أقرب للكمال ….

والكمــال لله سبحــانه وتعالى

   


                 أشعـــلت الموقد وأضرمت النيران 

                     وليمة كبيره هذا المســاء

                             رائحه اللافندر

                     تتسلل خفية من البــاب

               موســـقى الكمــان تتعالى من المذياع

                                مائدتي 

                                موقدي

                          منــاديل الطعام

                             كل شيء!!!                                                           

!!!كل شي                             

                         تمــاماً كما أردت 

                          دقّت الساعه

                 العاشره مساءا بالتمام والكمال 

                     موعدنــا مع العشــــاء

                 اتخذت مكاني على رأس المائده

                     تلوت دعائي وشكري

                        رحّبت بضيفي

                   أمسكــت شوكي وسكيني

                 وشــرعت بتناول العشــاء

                           أنــــا

                   وكرسيٌ  البلوط الفارغ!!!


مــا زال

مــا زال إبريق الشاي

على النــار 

يصدح

Read the rest of this entry